المزي
250
تهذيب الكمال
روق الهمداني ، قال : حدثنا أبو الغريف ( 1 ) ، قال : كنا مقدمة الحسن بن علي اثنا عشر ألفا بمسكن مستميتين تقطر أسيافنا من الحد على قتال أهل الشام وعلينا أبو العمرطة ، فلما جاءنا صلح الحسن بن علي كأنما كسرت ظهورنا من الغيظ ، فلما قدم الحسن ابن علي الكوفة ، قال له رجل منا يقال له : أبو عامر سفيان بن الليل : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، فقال : لا تقل ذلك يا أبا عامر لست بمذل المؤمنين ، ولكن كرهت أن أقتلهم على الملك . أخبرنا بذلك أبو العز ابن المجاور ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الخطيب ، قال : حدثنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، فذكره . وقال عبد الرحمان بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قلت للحسن ابن علي : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة . فقال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها ابتغاء وجه الله ، ثم أبتزها بأتياس أهل الحجاز ( 2 ) ؟ ! وقال محمد بن سعد عن علي بن محمد ، عن إبراهيم بن
--> ( 1 ) هو عبيد الله بن خليفة الهمداني . ( 2 ) مستدرك الحاكم : 3 / 170 ، والحلية : 2 / 26 - 27 ، وقال ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 353 ) : " هذا الحديث خطأ إنما هو عبد الرحمان بن نمير ، عن أبيه ، حدثنا سليمان بن منصور ، عن أبي داود هكذا "